جيرار جهامي ، سميح دغيم

613

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ترادف * في اللّغة - الرّدف : ما تبع الشيء . . . وإذا تتابع شيء خلف شيء فهو الترادف . . . والترادف : التتابع . . . والترادف : كناية عن فعل قبيح ، مشتقّ من ذلك . . . وردف الرجل وأردفه : ركب خلفه . . . وأرداف النجوم : تواليها وتوابعها . . . والرّدفان : الليل والنهار لأن كل واحد منهما ردف صاحبه . ( لسان العرب ، ردف ، 9 / 114 - 116 ) . - الترادف لغة : ركوب أحد خلف أحد . وعند أهل العربية والأصول والميزان : هو توارد لفظين مفردين أو ألفاظ كذلك في الدلالة على الانفراد بحسب أصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة ، وتلك الألفاظ تسمّى مترادفة . . . الترادف عند البلغاء نوعان : أحدهما جيّد وهو أن يؤتى بكلمتين لهما معنى واحد ، ولكن ثمّة فرق بينهما في الاستعمال ، أو أن يكون للكلمة الثانية معنى ثان خاص أو أن توصف بصفة خاصة ، مثل أرجو وآمل في اللغة العربية . . . والنوع الثاني معيب ، وهو الإتيان بلفظتين لهما معنى واحد دون أن يكون لأحدهما أي فرق عن الأخرى ، ويسمّي بعضهم هذا النوع : الحشو القبيح . . . ويعدّ عند بعضهم من باب الإطالة . . . وهو ( الترادف ) عند أهل الإلغاز والتعمية : أن يؤتى بلفظ ولكن يراد مرادفه . ( كشاف الاصطلاحات ، الترادف ، 1 / 406 - 409 ) . - الترادف : الاتّحاد في المفهوم لا الاتحاد في الذات ، كالإنسان والبشر . وحق المترادفين صحّة حلول كل منهما محلّ للآخر . ( الكليات ، فصل التاء ، الترادف ، 2 / 108 ) . * في أصول الفقه - المترادفة : أسماء مختلفة لمسمّى واحد كالليث والأسد . ( ابن قدامة ، روضة الناظر ، 20 ، 8 ) . - المترادفة هي الألفاظ الكثيرة لمعنى واحد كالقمح والبر والحنطة . ( القرافي ، تنقيح الفصول ، 31 ، 24 ) . - أن يتعدّد اللفظ ويتّحد المعنى ، فهي المترادفة كالإنسان والبشر . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 61 ، 3 ) . - اللفظ المتعدّد للمعنى الواحد ويسمّى المترادف . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 16 ، 31 ) . - المترادفة : والترادف « ما كان معناه واحدا وأسماؤه كثيرة » . واللغة العربية تغزر فيها هذه العلاقة مثل الخمر والراح والعقار لها جميعا المعنى الواحد ، هو المسكر المعتصر من العنب ، والهزبر والغضنفر والسبع في معنى الأسد . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 189 ، 10 ) . * في علم الكلام - الترادف : يطلق على معنيين : أحدهما الاتّحاد في الصدق ، والثاني الاتّحاد في المفهوم ، ومن نظر إلى الأول فرّق بينهما ، ومن نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما . ( الجرجاني ، التعريفات ، 83 ، 18 ) .